الشيخ رحيم القاسمي

286

فيض نجف ( فارسى )

وله تصانيف كثيرة جليلة ، منها : 1 . « الخصائص الحسينية » « وهو من أجلّ ما كتب في حادثة الطفّ ، بل لم يسبقه إليه سابق » . « 1 » وترجمها إلي الفارسية العلامة السيد محمد حسين الشهرستاني وعدّة أخر . 2 . « منهج الرشاد » بالفارسية ، ألّفه لعمل المقلّدين ، و طبع في 1288 . « يشتمل علي مقدّمة في مسائل أصول الدين ، تشهد بأنه من أعظم الفقهاء المتبحّرين في الفقه والأصول وسائر علوم الدين » . « 2 » « قال بعض من رآها : لم يكتب مثلها ، تدل علي تبحره في الفقه ومهارته » . « 3 » و قد جمع بعض تلاميذه مواعظه الشريفة و مجالسه المنيفة في عدة مجلدات ، منها : 3 . « فوائد المشاهد ونتائج المقاصد » ثمانون مجلساً ، فارسي وهو مجموع مواعظه ، كتبه من إملائه المولي محمد بن علي الأشرف الطالقاني النجفي . « 4 » ثمّ رتبه مجالس وهذّبه ، و ذكر في آخره طريق روايته . « 5 » « يظهر من مجالسه المذكورة فيه يده الطولي وتمكّنه من الهيمنة والأخذ بمجامع القلوب » . « 6 » وهو مطبوع مكرراً ، أولها بتبريز 1312 في 582 ص . 4 . و منها : كتاب « مجالس المواعظ » المطبوع أيضاً بقطع صغير في طهران علي الحجر سنة 1310 في 159 ص .

--> ( 1 ) . نقباء البشر ج 1 ص 286 . ( 2 ) همان . ( 3 ) . أعيان الشيعة ج 4 ص 95 . ( 4 ) . توفّي المؤلّف في 1329 ق . وله : الفيض العام والنعيم التام من فوائد زيارة بيت الله الحرام وأداء حجة الإسلام . شرع فيه في بلدة سامراء بعد رجوعه من الحج في 1303 . رتّبه علي مقدّمة وعدّة مجالس في التوحيد والنبوة ، في مجلّد سماه حياة الإنسان والإمامة والمعاد وتهذيب الأخلاق في مجلد سمّاه شرف الأبد . . . ظفرت بمجلّد حياة الإنسان عند السيد محمد بن نعمة الله التستري في النجف ، مشتملًا علي أربعة وعشرين مجلساً ، خرج في آخره بأنه يتلوه المجلد الثاني في الإمامة والمعاد ، الموسوم شرف الأبد والنسخة استنسخت عن خط الحاج مولي محمد الطالقاني المؤلف في 1311 » . الذريعة ج 16 ص 407 - 408 . ( 5 ) . أعيان الشيعة ج 4 ص 95 . ( 6 ) . نقباء البشر ج 1 ص 286 .